السوداني: حزمة مشاريع فك الاختناقات المرورية ستسهم في التقليل من هدر وقت المواطنين AlmustakbalPaper.net وزير الداخلية يناقش تطوير العمل في مواقع تسجيل المركبات AlmustakbalPaper.net مجلس النواب يصوت على توصيات لجنته بشأن فيضانات دهوك وتعديل قانون العقوبات AlmustakbalPaper.net طلب برلماني الى السوداني بمنح عيدية 100 ألف دينار للمتقاعدين AlmustakbalPaper.net صندوق استرداد أموال العراق يعيد قرابة (7) مليارات دينار لوزارة المالية AlmustakbalPaper.net
الموظف بحاجة للحماية
الموظف بحاجة للحماية
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
اسعد عبد الله عبد علي
في زمن الفوضى العراقية يمكن ان يحصل اي شيء في العراق! والسبب غياب القانون الذي يوفر العدل، ويحفظ كرامة الانسان العراقي، فنجد المدراء يعاملون الموظفين (الاداريين والفنيين) كعبيد لهم، فقط عليهم الطاعة العمياء مهما كانت المطالب، ولا يجوز نقاش المدراء فهذا ذنب لا يغتفر! وحتى لو كانت مخالفة للقانون الذي ينظم الحياة الوظيفية! ويظن المدراء ان الموظف يجب ان يكون مطيع لهم حتى خارج اوقات الدوام الرسمي، والا تعرض للتعنيف والعقوبات والنقل الى ابعد مكان، فالاهم عند المدراء ان يطيعهم الموظف ولا يقول كلمة (لا)، وان يرضى عنهم اسيادهم، فهم سلسلة بائسة من القيادات التي يتملق احدها الاخر، للحفاظ على المنصب ومكاسبه. ضحية كل هذا هو الموظف البسيط، والذي لا يجد من يدافع عنه، نعم هنا وجد البعض في العشيرة خير عون لدفع ظلم المدراء.
يعمل المدراء على تقريب فئة من الموظفين المطيعين جدا، ممن يجملون كل اعمال المدراء، ويكونوا عبيد خاضعين للمدير، ويتحولوا الى عيون تتلصص وتتجسس على باقي الموظفين، ممن لا ينتمون لصفة النفاق، وهكذا تصبح البيئة الوظيفية عبارة عن صراعات ومؤامرات، يشعلها المدير وبطانته! ضد كل من يرفض الظلم والعبودية، فأما ان تكون عبدا مطيعا، او تكون موظفا غير مرغوب به، وقد تطورت اساليب المدراء عبر استغلال التكنلوجيا فيتم التصوير والتسجيل الصوتي، او الدفع بالنساء لرسم مخطط مؤامرة ضد الموظف النزيه، كي يتم تسقيطه.
كل هذا يحصل في ظل غياب الحماية الحكومية للموظف البسيط، وهنا يجب ان تكون دائرة تابعة للقضاء تستلم شكاوي الموظفين، كي ينصف الموظف، ويرد كيد المدراء، بالاضافة يمكن من خلال هذه الدائرة مسك خيوط الفساد، خصوصا ان الكثير من المدراء فاسدون وتحت مظلة الاحزاب.
القانون الوظيفي حدد ساعات العمل من الساعة الثامن والنصف صباحاً الى الثانية والنصف عصرا، وبعدها يكون وقت الموظف الشخصي، ينام – يأكل – يصلي – يقرا، فالأمر عائد له، ولا يمكن اجباره على الرد على اتصالات المدراء او الرجوع لمكان العمل، والعمل حتى ساعات متأخرة بهدف ارضاء المدراء ومدراء المدراء، مستغلين وقت الموظف الشخصي وهذا يحصل في بعض الدوائر التي يغيب فيها العدل، ويصيب الخرس اصحاب المناصب خوفا على مناصبهم، مع علمهم بخطيئة استغلال الموظف في وقت عائلته واطفاله وحياته الخاصة.
نتمنى من رئيس الوزراء ان يتدخل، ويوقف هذه المهزلة التي تحصل في الكثير من الدوائر الحكومية.
حان الوقت ان يدخل المدراء دورات توعية الزامية، توضح وترسخ في عقولهم لهم ان الموظف ليس عبداً، ومن يتجاوز على حقه ووقته فانه يفعل حراما وتجاوزا على القانون، ولا يجوز تسخيره لخدمة طموحات المدراء في التزلف لأسيادهم، ويجب ان تكون هنالك عقوبات وغرامات يفرضها القانون بكل مدير يتصل بموظف خارج اوقات الدوام.
والاهم ان يفهم المدراء انهم موظفين ايضا وليسوا اسياد على الموظفين، وان المنصب اختبار للقيم وليس مغنم، فالأهم حفظ حقوق الناس وعدم التجاوز على كرامة الموظف البسيط.
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=68949
عدد المشـاهدات 873   تاريخ الإضافـة 25/11/2021 - 08:21   آخـر تحديـث 24/03/2024 - 10:13   رقم المحتـوى 68949
محتـويات مشـابهة
خبير اقتصادي: انكماش السوق لمخاوف الموظفين والمتقاعدين من تأخر صرف رواتبهم
السوداني: مدينة بحجم العاصمة بغداد بحاجة ماسة إلى الفنادق الكبيرة
المالية تنفي «مزاعم» استغلال رواتب الموظفين وإيداعها بمصارف خاصة
وزير المالية: رواتب الموظفين لعام 2024 مؤمنة بشكل كامل
وزارة المالية تنفي وجود مشكلة في السيولة لتأمين رواتب الموظفين

العراق - بغداد - عنوان المستقبل

almustakball@yahoo.com

الإدارة ‎07709670606
الإعلانات 07706942363

جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا