2690 AlmustakbalPaper.net العراق يلتقي «جيرانه» في نيويورك AlmustakbalPaper.net وزير الخارجيَّة يبحث مع ماكغورك تنفيذ «الحوار الاستراتيجي» AlmustakbalPaper.net اللواء رسول: استهداف وكر لـ «داعش» بضربة جوية في جبال حمرين AlmustakbalPaper.net المحكمة الاتحادية تبطل تكليف وزير النفط بإدارة شركة النفط الوطنية AlmustakbalPaper.net
رئيس الوزراء للقوى السياسية: تعالوا «اليوم» للحوار
رئيس الوزراء للقوى السياسية: تعالوا «اليوم» للحوار
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
دعا رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، أمس الثلاثاء، قادة القوى السياسية إلى اجتماع وطني في قصر الحكومة يوم غد؛ للبدء في حوار «جاد»، مشددا على كلّ الأطراف ضرورة «إيقاف التصعيد الشعبي والإعلامي».
وقال الكاظمي، في بيان تلقت المستقبل العراقي نسخة منه، إنه من منطلق المسؤولية الوطنية المشتركة التي تجمع العراقيين على مبدأ حفظ وحدة العراق، وأمنه، واستقراره؛ أدعو الإخوة قادة القوى السياسية الوطنية إلى اجتماع وطني في قصر الحكومة الأربعاء؛ للبدء في حوار وطني جاد والتفكير المشترك؛ من أجل إيجاد الحلول للأزمة السياسية الحالية، والانغلاقات الراهنة في نطاق الدستور وعلى أرضية المصلحة الوطنية العليا، بما يسهم في تهدئة التصعيد الحالي»، مؤكداً على «إيجاد بيئة مناسبة للحلول السياسية والدستورية، وبما يصبّ في تحقيق تطلعات شعبنا».
وأضاف «في هذا الصدد أدعو كلّ الأطراف الوطنية إلى إيقاف التصعيد الشعبي والإعلامي، ومنح المساحة الكافية للطروحات الوسطية؛ لأخذ حيزها في النقاش الوطني».
وأشار الكاظمي الى أنّ «العراق أمانة في أعناقنا جميعاً، ومصلحة بلدنا تتطلب من الجميع تغليب لغة الحوار، ومنح الوقت، والفرصة للنيات الوطنية السليمة، وقطع الطريق أمام متصيدي الفتن والخلافات».
وأستثمر الكاظمي هذه الفرصة، وفق البيان، للتأكيد لأبناء شعبنا بأنّ مؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية والعسكرية ارتأت -من واقع الحرص الوطني- ألّا تكون طرفاً في أي خلاف سياسي، وأنّ تركيزنا منصب على منع أيّ تأثيرات للأزمة السياسية على مصالح الناس وأمنها.
وأهاب الكاظمي بوسائل الإعلام والنخب الثقافية والاجتماعية والسياسية أن تسهم في تكريس الروح الوطنية، وعدم إفزاع الناس، بل مساعدة مؤسسات الدولة للقيام بمهامها في خدمة شعبنا، وفي ضمان الأمن والاستقرار.
وخلال جلسة مجلس الوزراء، قال الكاظمي «للأسف ما زلنا نعيش التحديات السياسية والانسداد السياسي وانعكاساته على أداء الحكومة. إن الحكومة ليست طرفاً في الصراع السياسي، لكن هناك من يحاول أن يحمّلها مسؤولية هذه الأزمة ويهرب من المشكلة، وأن يحوّل كل المشاكل باتجاه الحكومة».
وأضاف، أن «أزمتنا ليست الوحيدة في هذا العالم، هناك تجارب كثيرة مرت قريباً من تجربتنا، وقد تكون أكثر تعقيداً، لكن باستخدام الحكمة والقادة العقلاء نجحوا في أن يعبروا تلك المرحلة، وبعض هذه الدول تحوّلت إلى تجارب ناجحة، سنغافورة مثلاً، كانت نموذجاً للدولة الفاشلة، ونراها اليوم تحوّلت إلى واحدة من أهم الدول في العالم. وفي راوندا بأفريقيا، كانت هناك حرب أهلية ومجازر لكنها تحوّلت اليوم إلى دولة مهمة في أفريقيا. فمن غير المعقول في العراق، هذا البلد المؤسس للحضارة الإنسانية وبعمر يقارب 6 آلاف سنة، وما زلنا نتعاطى مع المشاكل بطريقة كسر الإرادات».
وقال الكاظمي «لقد كان قرارنا في هذه الحكومة هو ألّا نتورّط بالدم العراقي، لا اليوم ولا غداً، الدم العراقي غالٍ، والمشاكل يجب أن تحل بالحوار ثم الحوار، ولهذا غداً سوف أدعـــــو إلى حوار وطني عراقـــــي لكل قادة البلد؛ من أجل المساهمــــة في إيجاد حل، والتفكير في حل هذه القضية».
وتابع «رسالتي إلى إخواني قادة البلد: الكل زائل والتأريخ هو الحكم، يجب أن نكون بمستوى التحدي. والتضحية من أجل العراق ليست عنصر ضعف وإنما عنصر قوة، ولا يتصور البعض عندما يقدم تنازلاً إلى أخيه كأنما هو في موقف ضعف. هذا خطأ؛ التنازل هو عنصر قوة حقيقي».
ولفت «رغم عدم وجود موازنة منذ سنتين فالأمور ماضية بشكل صحيح، لا تستطيع حكومة أن تعيش بدون موازنة، مضت سنتان بدون موازنة، لكننا أدرنا البلد، ففرصة النجاح ممكنة إذا تكاتفنا وتعاملنا بروح فريق العمل الواحد وبروح الانتماء للعراق، هذه الحكومة جاءت في ظروف استثنائية ونجحت في عبور جميع التحديات، لكن من المؤسف له أن عمر الحكومة قارب على 28 شهراً، ولحد هذه اللحظة لم تتوفر الموازنة إلّا لستة شهور فقط».
وقال الكاظمي إن «الناس تتساءل وتطلب كل شيء، وهو أمر من حقّها، من حق الناس أن يطلبوا شوارع مبلطة ومياه ومدارس ورعاية صحية، لكن كل هذا يجب أن تتوفر معه الموازنة؛ كي تقوم الحكومة بدورها، فالانسداد السياسي انعكس على تشكيل الحكومة وعلى غياب الموازنة، وقبلنا بجميع التحديات وحاولنا تذليلها، وكنا دائماً نجابه الاتهامات والافتراءات والظلم بالصمت من أجل العراق، ومن أجل شعبنا الذي يستحق حياة أفضل مما يعيشها حالياً».
 في الغضون، كلف رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي وزير النفط إحسان عبد الجبار بمهام وزارة المالية وكالة.
وقدم وزير المالية علي علاوي استقالته من منصبه خلال جلسة مجلس الوزراء.
وقال مصدر مطلع في حديث صحفي إن «وزير المالية علي علاوي قدم خلال جلسة مجلس الوزراء المنعقدة استقالته من منصبه».
يشار الى اعتذار وكيل وزارة المالية طيف سامي عن تولي منصب وزير المالية.

رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=72536
عدد المشـاهدات 217   تاريخ الإضافـة 17/08/2022 - 09:54   آخـر تحديـث 25/09/2022 - 00:21   رقم المحتـوى 72536
محتـويات مشـابهة
دعوة في البصرة للمزارعين ومربي الدواجن: تعالوا لتسلم الأسمدة والبريمكس
بالتفاصيل.. نتائج لقاء الحلبوسي مع رئيسي هيئة النزاهة وديوان الرقابة المالية
أمانة مجلس الوزراء تناقش «أولويات المشاريع» ضمن الاتفاقية الصينية
رئيس هيئة المنافذ يؤكد العمل بالنظام الالكتروني في منفذ زرباطية
رئيس الاتحاد العراقي للطائرة البارالمبية: مجموعتنا في كأس العالـم صعبة

العراق - بغداد - عنوان المستقبل

almustakball@yahoo.com

الإدارة ‎07709670606
الإعلانات 07706942363

جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا