2419
31/07/2021

 
محافظة النجف تعلن الخطة الأمنية والخدمية لعيد الغدير الأغر AlmustakbalPaper.net نائب يؤكد «ترحيل» قانـون جرائم المعلوماتيـة الى الدورة البرلمانية المقبلة AlmustakbalPaper.net وزير البيشمركة يتحدث عن «تعاون وتنسيق كبير» مع الجيش العراقي AlmustakbalPaper.net ضد سراق ومجرمين.. القوات الأمنية تنفذ «عمليات نوعية» في بغداد والمحافظات AlmustakbalPaper.net الصحة تسجيل أعلى حصيلة إصابات: العراق في الموجة الوبائية الأخطر AlmustakbalPaper.net
الصواريخ الإيرانية والضمير العربي
الصواريخ الإيرانية والضمير العربي
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
أسامة ألفيلي 
أول مرة كنت قد سمعت باسم «القدس» وفلسطين كنت حينها في الدراسة الابتدائية والصورة التي رسخت في أذهاننا للبقعة المقدسة للإسلام والمسلمين هي قبة الصخرة والمسجد الأقصى، ويوماً بعد يوم ترسخت أهمية المسجد الأقصى في ذاكرتنا، وأصبحت القدس وفلسطين لبنة أساسية في بناء الضمير والهوية العربية والإسلامية، وكيف تم تهجير الفلسطينيين من بلادهم وبناء المستوطنات الإسرائيلية لإنشاء دولة «إسرائيل» المزعومة، وعن الدور العربي في حرب ١٩٤٨ لاستعادة فلسطين ما بين تأييد الجماهير العربية وبين خيانة وعمالة الحكام العرب. منذ ذلك الوقت تعيش فلسطين وحيدة فتوالت الأيام وتوسعت إسرائيل على حساب المشروع العربي الذي بدأ في التراجع والانحسار بعد حرب النكبة، وبدأ مع ذلك تعزيز القوة العسكرية للاحتلال حتى أصبحت كما نراها اليوم بفضل خيانة وعمالة الحكام العرب من أجل أن ترضى عليهم الولايات المتحدة الأمريكية وشيطانتها الصغرى.. حتى وصل اليوم الذي تجرأ فيه مؤخراً ترامب بإعلانه إن القدس عاصمة إسرائيل في ظل سكوت وخنوع مخيف للأنظمة العربية ليس هذا فحسب الكارثة الكبرى هي إن إسرائيل بدأت تطالب في إرثها التاريخي في الوطن العربي ما قبل الإسلام ثم نرى الوفود الإسرائيلية تزور البلدان العربية تجول وتصول فيها. طوال أكثر من سبعين عاما إسرائيل شكلت تهديد واضح للهوية العربية، فما من كارثة أو مؤامرة أو حروب فكرية وعقائدية أو طائفية في بلداننا العربية إلا وكانت إسرائيل اليد التي حركتها أكثر من سبعين عاما، والعرب يسمون ثورة فلسطين (بانتفاضة الحجر) ولم يتحركوا. قد نسمع تصريح من هنا واستنكار من هناك.. فهل التصريح والاستنكار تعيد فلسطين إلى العرب؟ وكان ١١ أيار ٢٠٢١ اليوم التاريخي الذي سيبقى محفورا في ذاكرتنا.. هو اليوم الذي أعاد فيه الإيرانيون الهيبة والعز والشرف للعرب والمسلمين جميعاً مع نسف كل مخططات الاحتلال وذلك حين أقدمت الجمهورية الإسلامية الإيرانية وبالعلن من تحديد موقفها اتجاه القضية الفلسطينية من الناحية الأخلاقية والإسلامية بتقديم الدعم الكامل لفصائل المقاومة في فلسطين من دعم لوجستي غير محدود من مال وسلاح أرغمت فيه أنوف الاحتلال وغيرت فيه مسار المعادلة حينما نتكلم عن أربعة ألاف صاروخ أطلق على إسرائيل.. في غضون إحدى عشر يوماً لا بد إن نتكلم اليوم وفي صوت عالي إن المسار اختلف والكلمة العليا لنا وزوال إسرائيل قريب جدا، وعلى الشعوب العربية أن تضع كامل ثقتها بمحور المقاومة لأنها باتت الممثل الرسمي عن المنطقة، ولأنها أصبحت السبيل الوحيد في الخلاص من الحكومات الديكتاتورية الاستبدادية. فعندما يصرح بايدن بأن لا سلام حقيقي في المنطقة بدون الاعتراف بإسرائيل، هنا يجب إن نقف ونخرج من الصمت والاستعباد فالفرصة سانحة والقرار بأيدينا وعلينا أن نتحد ونفكر بأمن أنفسنا ومستقبل أطفالنا وأوطاننا ولا شيء أجمل من الكرامة .
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=66750
عدد المشـاهدات 232   تاريخ الإضافـة 10/06/2021 - 09:05   آخـر تحديـث 31/07/2021 - 01:48   رقم المحتـوى 66750
محتـويات مشـابهة
وزير الأمن الوطني الإيراني لرئيس الجمهورية: القيادة الإيرانية تدعم أمن واستقرار العراق
الموانئ تحتفي بكوكبة من منسوبيها بمناسبة تخرجهم من أكاديمية الخليج العربي
الكيك بوكسينغ يناقش سبل إنجاح البطولة العربية
انتخاب العراق عضواً تنفيذياً في الشبكة العربية لحقوق الانسان
عندما تتهجد الصواريخ

العراق - بغداد

Info@almustakbalpaper.net

إدارة وإعلانات 07709670606
رئاسة تحرير 07706942363




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا