2419
31/07/2021

 
محافظة النجف تعلن الخطة الأمنية والخدمية لعيد الغدير الأغر AlmustakbalPaper.net نائب يؤكد «ترحيل» قانـون جرائم المعلوماتيـة الى الدورة البرلمانية المقبلة AlmustakbalPaper.net وزير البيشمركة يتحدث عن «تعاون وتنسيق كبير» مع الجيش العراقي AlmustakbalPaper.net ضد سراق ومجرمين.. القوات الأمنية تنفذ «عمليات نوعية» في بغداد والمحافظات AlmustakbalPaper.net الصحة تسجيل أعلى حصيلة إصابات: العراق في الموجة الوبائية الأخطر AlmustakbalPaper.net
العراق يجري «حملة واسعة» لتحديد هويات رفات المئات من ضحايا تنظيم «داعش»
العراق يجري «حملة واسعة» لتحديد هويات رفات المئات من ضحايا تنظيم «داعش»
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
بغداد / المستقبل العراقي

تجري السلطات العراقية حملة واسعة لتحديد هويات رفات المئات من ضحايا تنظيم «داعش» عثر عليهم في مقبرة جماعية هي واحدة من عشرات المقابر المماثلة التي خلفها التنظيم.
وتوجه العشرات من أهالي الضحايا أمس الأربعاء إلى مقر الطب العدلي في بغداد على أمل أن يتمكنوا من التعرف على ابن أو أخ أو زوج فقد في مجزرة سجن بادوش، في واحدة من أفظع جرائم التنظيم الذي سيطر على ثلث مساحة العراق بين عامي 2014 و2017. وفي حزيران 2014، قام التنظيم الذي كان بصدد السيطرة على شمال غرب البلاد، بنقل نحو 600 رجل كانوا معتقلين في سجن بادوش، وغالبيتهم من الشيعة، في شاحنات إلى وادٍ قبل أن يقوم عناصره بإطلاق النار عليهم. ولم تكتشف السلطات العراقية رفاتهم إلا بعد نحو ثلاث سنوات ونصف من هزيمة التنظيم في آذار 2017.
وكان عباس محمد الذي أوقف الأميركيون ابنه مهند في العام 2005 قبل نقله إلى بادوش واحداً ممن كانوا يجرون فحصاً للدم للمساعدة في التعرف إلى رفات ابنه.
وقال «أنا بحاجة لإجابة تريحني بعد 17 عاماً لم أعرف فيها إن كان ابني حياً أو ميتاً». وبحسب الطبيبة ياسمين منذر رئيسة دائرة المقابر الجماعية في الطب العدلي في بغداد، تمّ أخذ «عينات دم من ما يقارب المئة عائلة حتى الآن في العاصمة»، بعدما أجريت العملية نفسها للعشرات في المحافظات الجنوبية. وأضافت أن الاجراء نفسه سيتمّ في خمس محافظات أخرى أيضاً لتحديد هويات الضحايا.
وترك تنظيم داعش، المسؤول عن ارتكاب «إبادة جماعية» في العراق بحسب الأمم المتحدة وهي من أخطر الجرائم وفق القانون الدولي، نحو 200 مقبرة جماعية تضمّ ما قد يصل إلى 12 ألف ضحية.
ويعمل العراق، الذي لا يزال أيضاً يكتشف مقابر جماعية من عهد صدام حسين، منذ سنوات على تحديد هويات ضحايا مراحل العنف العديدة التي مرت على البلاد.
وتجري مطابقة الحمض النووي المستخرج من عظام الفخذ أو الأسنان من رفات الضحايا مع عينات دم من أقربائهم.
يعد العثور على آثار الحمض النووي من الرفات المعرضة للأمطار والحرائق وغيرها من العوامل لسنوات، أمراً صعباً، بحسب خبراء الطب الشرعي الذين يواصلون على الرغم من كل شيء تقديم خاتمة قانونية وعاطفية للأهالي.
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=66766
عدد المشـاهدات 237   تاريخ الإضافـة 10/06/2021 - 09:13   آخـر تحديـث 31/07/2021 - 00:30   رقم المحتـوى 66766
محتـويات مشـابهة
وزير البيشمركة يتحدث عن «تعاون وتنسيق كبير» مع الجيش العراقي
الصحة تسجيل أعلى حصيلة إصابات: العراق في الموجة الوبائية الأخطر
إعلان مواعيد انطلاق المسابقات العراقية
العراق يفاوض الولايات المتحدة لإستعادة ملايين الوثائق من أرشيفه
تقرير أممي يحذر من تنامي «داعش»: التنظيم ينجح في استغلال ضعف التنسيق بين المحافظات

العراق - بغداد

Info@almustakbalpaper.net

إدارة وإعلانات 07709670606
رئاسة تحرير 07706942363




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا