2456
22/09/2021

 
الداخلية توفد الوجبة الأولى من المنتسبين الجرحى الى الخارج للعلاج AlmustakbalPaper.net الفريق حربية: لا حاجة لقوة رادعة للنزاعات العشائرية في ذي قار AlmustakbalPaper.net المفوضية تحدد آخر موعد لتسليم واستلام البطاقات الانتخابية غير الموزعة AlmustakbalPaper.net الأمن الوطني: «داعش» يحاول استغلال المناطق الرخوة AlmustakbalPaper.net رئاسة أركان الجيش: العراق يرفض بشدة استخدام أراضيه للعدوان على جيرانه AlmustakbalPaper.net
دعاية أم تلوث بيئي؟
دعاية أم تلوث بيئي؟
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
د. فاضل البدراني
وتبدأ حملة الدعاية الانتخابية للمرشحين بالعراق، بموجب قرار مفوضية الانتخابات النيابية الذي حصرها بالمدة من الثامن تموز، وحتى 7 تشرين أول المقبل 2021، يتنافس فيها 3243 مرشحاً أمام أكثر من 25 مليون ناخب عراقي. 
ولمجرد أن أعلن قرار المفوضية بالإيذان ببدء الدعاية الانتخابية بعد أن حظيت أسماء المرشحين بالمصادقة، وإجراء قرعة أرقام المرشحين، ليبدأ ماراثون السباق الانتخابي، وهو مكمل لحملات دعائية مضى عليها أكثر من سنة في واقع الحال، ليكون أطول مشوار انتخابي، إذا ما أخذنا في الاعتبار موعد إجراء الانتخابات المقرر سابقا في 6 حزيران الماضي، قبل تأجيله الى 10 تشرين أول المقبل، بهدف استكمال الاستحضارات الانتخابية. 
والحديث عن الدعاية الانتخابية، هو الهم الشاغل للعراقيين بالوقت الحاضر، فما ذنبهم يتحولون الى حقل تجارب من الضخ المعلوماتي، والتأثير النفسي والتضليل والتزييف والتجهيل، من قبل القوى الحزبية والكتلوية المتنافسة على كسب عطف الناخب؟ خاصة إذا ما علمنا أن حقيقة الدعاية تحولت من برامج تقليدية تمارسها القوى السياسية في الانتخابات، لصناعة رأي عام يحقق للناخب فرصة اختيار صاحب الكفاءة والنزاهة، الى برامج وهمية في الغالب تقوم على الشيطنة وتشويه سمعة المرشح، وتلويث عقول جمهوره ضمن دائرته الانتخابية، وحرمانهم من انتخاب مرشح مؤهل لحمل صفة التمثيل النيابي، وبين مرشح لا يبغي من الوصول الى قبة البرلمان إلا لكسب المال دون أن تتوافر فيه أدنى مواصفات التمثيل النيابي. وأصبحت صناعة الرأي العام حرفة ذهنية يشكلها المتلاعبون والمزيفون للحقائق عبر توظيف منصات التواصل الاجتماعي، وفبركة الشائعات وانتشارها بأقرب وقت، لمجرد اختيار الأدوات والأذرع التسقيطية ضد المرشح المناسب، بينما غابت عن برامج الحملات الانتخابية، الدعائية الحقيقية القائمة على مبدأ أن يكون هناك برنامج عمل حقيقي، تناقش على أساسه خطوات التنفيذ الميداني.
لقد أصبح المال الفاسد، هو العصا السحرية التي ينحني أمامها كثير من الضعفاء، إما لتردي أوضاعهم المادية، وارتفاع نسب البطالة بينهم سيما الشباب منهم، أو لوجود جهة سياسية تقرأ جيدا هذه الفجوة في المجتمع، وتستغلها في ممارسة التزييف، وتعطي وعودها بفرص التوظيف والعقود واستغلال طاقات الشباب، في إطار منهج دعائي سياسي يقوم على سرقة الجهود وتخريب النفوس من دون الوفاء بتنفيذ الوعود.
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=67211
عدد المشـاهدات 119   تاريخ الإضافـة 25/07/2021 - 08:23   آخـر تحديـث 20/09/2021 - 08:53   رقم المحتـوى 67211
محتـويات مشـابهة
البصرة تعلن خلو المحافظة من مصادر التلوث الإشعاعي
في الدعاية الانتخابية
المفوضية تعلن موعد انتهاء الدعاية الانتخابة: لا سقف مالي للإنفاق
النقل تشارك في ندوة علمية بجامعة البصرة تخص معالجة التلوث البيئي
مفوضية الانتخابات تضع شروطاً للدعاية: ابتعدوا «100» متر عن مراكز الاقتراع ولا تزيّفوا البيانات

العراق - بغداد

Info@almustakbalpaper.net

إدارة وإعلانات 07709670606
رئاسة تحرير 07706942363




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا