2614 AlmustakbalPaper.net الرافدين: كفالة منتسبي الدفاع والداخلية مقبولة بالتقديم على السلف والقروض AlmustakbalPaper.net خيار «حل البرلمان» يلوح في الأفق AlmustakbalPaper.net العامري: المرحلة تتطلب من الجميع التضحية وتشكيل حكومة في أسرع وقت AlmustakbalPaper.net مخرجات اجتماع السليمانية بين الاتحاد والديمقراطي: لـم يتطرق للرئاسة AlmustakbalPaper.net
مصدر المنظمات المدنية
مصدر المنظمات المدنية
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
عبد الخالق الفلاح
تزداد المنظمات التي تحمل أسماء وعناوين مختلفة دون ان يعرف مصدر هذه المنظمات ومواردها ومؤشرات تأثيرها في المجتمع والدولة وظلّت مبهمة او ضعيفة، فضلا عن غيابها عن ساحة العمل الفعلي الميداني التوعوي، وهناك اليوم اسئلة عديدة برزت عمّا قامت به هذه المنظمات من اعمال ساهمت بصورة ولو جزئية في ان تقدم للمجتمع فوائد معنوية او مادي، وهي تنظيمات تطور عملها بشكل بطيء جدا مع تأريخ نشأتها الطويلة، فكانت واجهات للأحزاب والتيارات وتجمعات وواجهات لأشخاص، وتكمن مشكلتها في التسلط والالتزام الايديولوجي الذي عطلها عن حرية الحركة، وهي تتسم أكثرها باعتبارات شخصية بدل ان يكون لها كيانها المستقل عن الأفراد المكونين لها.. وتدار بواسطة مجالس ادارية وجمعيات لا وجود حقيقي لها “الهيئة العامة للأعضاء” إنما تشكلها مجموعة من الأفراد مخالفة لكل القوانين والقواعد ورغبات ذاتية. وتنقسم المنظمات إلى نوعين حكومية وغير حكومية بالنظر إلى الأعضاء المكونين للمنظمة، وحركة المنظمات والجمعيات الانسانية في الأساس هي جزء من التراث المشترك للبشرية جمعاء. وتخص كل انسان، وترتبط المنظمة بجهود مشتركة من أجل بناء عالم أفضل. هذه المنظمات في الحقيقية يجب عليها ان تعبر عن إيمان الإنسان وثقته في المستقبل، من أجل تحقيق مصالح وأهداف محددة، على أن تكون غير راجعة لحكومات الدول، التي تأسست فيها هذه الهيئات.
وإن الهيئات غير الحكومية الجادة عليها مسؤولية العمل من اجل توسيع عملها في فتح مكاتب لها و العديد من الفروع، وقد تتعدد الأهداف التي يتم تأسيس الهيئات غير الحكومية بسببها، فقد تكون نوعين: ربحية وغير ربحية، حيث تزاول دور ضروري في التأثير، على البرامج والاستراتيجيات الحكومية، عن طريق عملية المراقبة، والمشاركة في اجتماعات التفاوض حول الاتفاقيات. لم تكن ولادة منظمات المجتمع المدني العراقي ولادة طبيعية وسهلة رغم ان تاريخ نشأة هذه المنظمات يعود لبدايات القرن الماضي. لقد شهدت الفترة التي أعقبت عملية التغيير عام 2003 تأسيس المئات من منظمات المجتمع المدني في عموم العراق مع عدم فعالية بعضها. ولا يخفى على أحد الدور الكبير الذي لعبتها الا البعض بعض من المنظمات الدولية التي عملت في العراق بعد التغيير من تقديم يد العون والمساعدة لإعداد كبيرة من المنظمات تمثلت بالتدريب وإعداد كوادر المنظمات في دورات داخل وخارج البلد وتمويل البرامج والأنشطة التي ساهمت بشكل ملحوظ في بناء هذه المنظمات رغم ان غاياتها تختلف مع القواعد الحقيقية لنشأة هذه المنظمات وكانت البعض منها ضحية او واجهات للبعض من السفارات الاجنبية. ولا ننكر لقد استطاعت بعض منظمات المجتمع المدني وخلال فترة زمنية قصيرة من لعب أدورا مهمة وأساسية شملت تقديم المساعدات الإنسانية لضحايا الحرب واعمال العنف وتوفير الدعم القانوني للفئات المهمشة والمستضعفة ونشر وترسيخ مبادئ السلام والتعايش السلمي وثقافة حقوق الإنسان والمساواة في النوع الاجتماعي وتمكين المرأة ومكافحة الفساد ومراقبة الانتخابات البرلمانية ومجالس المحافظات وغيرها من المواضيع. لكن ورغم هذه الأدوار المهمة واجهت العديد من منظمات المجتمع المدني العراقي الكثير من المشاكل والتحديات والمصاعب نتيجة للوضع السياسي والأمني الذي تمر به البلاد وانحسار مصادر التمويل النزيه الذي يشكل عصب الحياة لهذه المنظمات، والفساد المالي الذي نخر مصداقية بعضها والذي شكل ضربة موجعة لعمل هذه المنظمات وجعلتها متهمة بالفشل والشك في المصداقية. هناك نوعين من هذه المنظمات، حكومية وهي التي تؤسسها الحكومات وترتبط بها واطر قوانين خاصة بناء ووفق متطلبات تلك الحكومة ودوافعها والغاية التي يتم التأسيس بموجبها وتدعمها مادياً وقد عززت منظمة اليونسكو مع هذه المنظمات تعاونها ووسّعت نطاقها بإبرام العديد من الاتفاقات الرسمية معها بغية تعزيز قدراتها على التنفيذ من خلال الاضطلاع بأنشطة مشتركة على الصعيد القطري والإقليمي والعالمي.
وهناك المنظمات الغير حكومية كذلك لوجودها اهمية مباشرة ودور واضح في تعزيز الديمقراطية ونشر مفاهيم حقوق الإنسان وضمان الحريات الاساسية وتحقيق السـلام وتنمية المجتمعات المحلية والرقابة والتقييم، كما يعتبر عنصرا فاعلا في الاستجابة للأزمات والكوارث وحالات الطواريء، ويتوقف تحقيق أهداف المنظمات على جديتها ومدى فاعليْتها واستدامة مصادر تمويلها والسعي لإيجاد تمويل مستقل لتحقيق اهدافها، لتكريس مصادر كبيرة من أجل ترقية وحماية حقوق الإنسان، ومستقلة عن الحكومات والجماعات السياسية، ولا تسعى للوصول إلى السلطة السياسية، من أجل استعمالها لأغراضها الذاتية، كما أنها منظمات إرادية تضم أفراد تجمعهم نفس المبادئ والأفكار مع ضرورة التأكيد على أنها ليست جهات سياسية، وهذا شرط ضروري للمنظمة غير الحكومية حتى تتمتع بالمصداقية، هدفها الأساسي هو تنفيذ المعايير الدولية لحقوق الإنسان وتتألف من مجموعة من الأشخاص الذي يتفقون في أعمالهم، من أجل تحقيق مصالح وأهداف محددة، على أن تكون هذه الهيئات غير راجعة لحكومات الدول ،التي تأسست فيها هذه الهيئات. وإن الهيئات غير الحكومية تؤسس لها العديد من الفروع في بعض البلاد، نجد هذا المنظمات منذ بدايتها لا تسعى إلى تحقيق هدف ربحي، وبالتالي نشاطاتها تبرعية، تسعى إلى تحقيق أهداف معنوية وأخلاقية وهي الحفاظ على الكرامة الإنسانية للأفراد وتسعى إلى احترام الإنسان لأخيه الإنسان. 
هذه الخاصية ضرورية ومن الأهمية بمكان حيث تميز المنظمات غير الحكومية من غيرها من التجمعات، مثل الشركات التجارية والمدنية، ومن ثم فهي تخضع في علاقاتها مع دولة المقر إلى نفس التشريعات التي تنظم الشركات التجارية والشركات المدنية.
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=69577
عدد المشـاهدات 356   تاريخ الإضافـة 10/01/2022 - 10:54   آخـر تحديـث 24/05/2022 - 21:21   رقم المحتـوى 69577
محتـويات مشـابهة
بـ967 الف برميل يومياً.. العراق ثالث اكبر مصدر نفطي للصين في نيسان
ملاكات مديرية الأحوال المدنية والجوازات والأقامة في البصرة
سومو: العراق يحافظ على موقعه كأكبر المصدرين النفطيين للهند
العراق ثاني مستورد للسلع من ايران وتاسع بلد مصدر لها
لجان المقاومة السودانية للأمم المتحدة: نتمسك بـ «الدولة المدنية»

العراق - بغداد - عنوان المستقبل

almustakball@yahoo.com

الإدارة ‎07709670606
الإعلانات 07706942363

جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا