2614 AlmustakbalPaper.net الرافدين: كفالة منتسبي الدفاع والداخلية مقبولة بالتقديم على السلف والقروض AlmustakbalPaper.net خيار «حل البرلمان» يلوح في الأفق AlmustakbalPaper.net العامري: المرحلة تتطلب من الجميع التضحية وتشكيل حكومة في أسرع وقت AlmustakbalPaper.net مخرجات اجتماع السليمانية بين الاتحاد والديمقراطي: لـم يتطرق للرئاسة AlmustakbalPaper.net
سينما تدعم العنف والإرهاب!
سينما تدعم العنف والإرهاب!
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
اسعد عبد الله عبد علي
احد اهم منجزات القرن الماضي هو صناعة السينما، بما تمثله من ثقل ثقافي وفني واقتصادي، بل ووسيلة للتعبير عن الرأي وطرح الأفكار، وقد تأثرت صناعة السينما بعالم السياسة كثيراً، ان السينما اليوم مجال ثقافي انساني مهم لا يمكن الغاءه او التغافل عنه، لكن مثل أي مجال معرفي ثقافي فيه الايجاب وفيه السلب، واليوم احاول ان انبه القارئ الى حالة استوقفتني واثارت تعجبي، لقد شاهدت فلما مصريا يعود انتاجه لعام 2004 باسم تيتو، والفيلم من بطولة احمد السقا يتحدث عن شخصيته “تيتو” وهو مجرم، لص، قاتل، مخادع، ومزور.
هذا المجرم المنحرف يفعل أي شيء في سبيل الحياة الرغيدة وديمومتها، ويسرد لنا الفلم قصة معاناته وكيفية تنفيذه لعملياته الإجرامية، ويسحب المتلقي الى التعاطف مع مجرم من حيث لا يدري! وهكذا تعاطف تزرعه السينما بداخل المتلقي! فيصبح المتابع للفيلم يتمنى ان ينجو المجرم تيتو من الشرطة! وان لا يتم القبض عليه! بل يتمنى المتابع وبشكل لا ارادي ان ينتصر المجرم على القانون! وان يعود لعملياته وينجح من جريمة الى أخرى. في نهاية الفلم يصيب الحزن كل من تابع الفيلم، بسبب موت البطل على يد الشرطة! حيث يصبح المتابع يتمنى ان ينجو المجرم حتى من العقاب الإلهي، وان يبقى خالدا لا يصله الموت، كي يستمر في تأدية رسالته الإجرامية. بعد نهاية الفلم توقفت في تساؤل عن الخبث السينمائي، والقدرة المخيفة في جعل المشاهد يتعاطف مع مجرم، وخطورة هذا الفن في خلق قناعات مقلوبة، وسؤال: هل هناك منهج وغاية وراء انتاج هكذا افلام؟ ام مجرد صدفة ليس الا؟! من الواضح ان هنالك جهات مستترة وذات مال كثير، هي بالحقيقة من تدير دفة السفينة السينمائية في العالم وفي البلدان العربية، لخلق قيم وقناعات حسب ما يريده اهل المال. عندما نحاول ان ننقد الفلم نجده يركز على الجوانب الايجابية للمجرم (تيتو)، مثل وفاءه لأصدقائه، واعتزازه بنفسه، والتزامه بكلمته، فيريد ان يقول الفلم ان كل إنسان يمكن له ان يحتوى على جوانب ايجابية وسلبية، ومهما كان مجرما فانه بالتأكيد بالأخير هو إنسان وما أصبح مجرما الا بفعل الظروف والضغوطات الداخلية والخارجية، لكن الفيلم يمر بسرعة على النقاط السيئة للبطل ويتوقف كثيرا عند النقاط الإيجابية، وهنا تبرز خبرة صناع المحتوى، كي يكسب المشاهد الى جانب البطل.. إما الدرس فهو ان الكل يولدون أبرياء، لكن البيئة والظروف والعامل الاقتصادي وشكل الدولة (استبدادي أو ديمقراطي) هي من تتولى صناعتهم بالشكل الذي نراه في الكبر، فالمجرم هو نتيجة لعدة ظروف اجتمعت وجعلت منه مجرما، وهذا صحيح بنسبة كبيرة.
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=69765
عدد المشـاهدات 472   تاريخ الإضافـة 24/01/2022 - 08:14   آخـر تحديـث 24/05/2022 - 21:22   رقم المحتـوى 69765
محتـويات مشـابهة
مخازن تجارة الحبوب في أربع محافظات تدعم السلة الغذائية بالرز المحلي
الاتحاد الأوربي يقدّم مقترحات بشأن الانتخابات في العراق: يجب «إلغاء» العنف
سينما تدعم العنف والإرهاب!
أمانة بغداد تعلن تفاصيل أمسية سينمائية فلكلورية في شارع المتنبي
الحكومة تكشف منابع «العنف»: الدولة سبب أيضا!

العراق - بغداد - عنوان المستقبل

almustakball@yahoo.com

الإدارة ‎07709670606
الإعلانات 07706942363

جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا