3094 AlmustakbalPaper.net السوداني: طلب إنهاء عمل بعثة يونامي يأتي لما يشهده العراق من استقرار سياسي وأمني AlmustakbalPaper.net المندلاوي يشارك في اللقاء التشاوري لرؤساء البرلمانات والمجالس والوفود في الجزائر AlmustakbalPaper.net وزير الداخلية: القائد العام وافق على تخصيص منفذ بحري لزائري الأربعينية الوافدين AlmustakbalPaper.net مستشار حكومي: مبادرة ريادة وصلت لأكثر من 326 ألف مسجل وإطلاق 1500 قرض AlmustakbalPaper.net
العنف الأسري ..
العنف الأسري ..
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
نهله الدراجي
تعد ظاهرة العنف الأسري من أخطر المشاكل الاجتماعية التي يواجهها المجتمع العراقي، حيث يشهد المجتمع العراقي في الآونة الأخيرة تزايدًا مقلقًا في حالات العنف الأسري، وهذا ينذر بخطر كبير على المجتمع بأسره، حيث يتعرض الأفراد للإيذاء والاعتداءات داخل جدران منازلهم، مما يؤدي في بعض الأحيان إلى حدوث كوارث بشرية تصل إلى حد الموت. وتتفاوت أشكال العنف الأسري بين النساء والأطفال والرجال، وما يجعل الأمر أكثر تأثيرًا هو أن النساء والأطفال يتصدرن قائمة ضحايا هذه الظاهرة المروعة.
تنمو ثقافة المجتمع على أساس القيم والمعتقدات التي يتم تناقلها من جيل إلى جيل، وهي تشكل الأساس الذي يحدد نهج التفكير والسلوك لدى الأفراد. وفي المجتمع العراقي، تلعب الثقافة دورًا حاسمًا في تشكيل العلاقات الأسرية وتحديد نمط السلوك الاجتماعي...
 إن ارتفاع حالات العنف الأسري في العراق يعكس تحولًا مقلقًا في القيم والثقافة التي تسود المجتمع.
يعزى هذا الارتفاع في حالات العنف الأسري إلى عدة عوامل تأتي في مقدمتها ضغوطات الحياة المختلفة التي يواجهها الأفراد والأسر في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة والاضطرابات الاجتماعية والسياسية التي تعصف بالبلاد. كذلك الآفة التي تفتك بالمجتمع وهي آفة تعاطي المخدرات. إن الفقر والبطالة وانعدام الفرص الاقتصادية تعمل على زيادة التوترات والضغوطات داخل الأسر، فالتحديات والصراعات المستمرة والظروف الاقتصادية الصعبة  تترك آثارًا سلبية على الحياة الأسرية. قد يجد الأفراد أنفسهم محاصرين في دوامة من العنف والتوتر والإحباط، مما يؤدي إلى زيادة الاحتمالات المتعلقة بالعنف الأسري. بالإضافة إلى ذلك، قد تؤثر القيم الثقافية التقليدية والتمييز الجندري في زيادة تعرض النساء والأطفال للعنف داخل الأسرة ..ولحماية الأفراد المعرضين للعنف الأسري وتأمين العدالة للضحايا، من الضروري تطبيق القوانين بشكل صارم ومعاقبة الجناة وحماية الضحايا. يجب أن تكون هناك إرادة سياسية قوية لتعزيز نظام العدالة وضمان تنفيذ القوانين بكفاءة وعدل مع تشديد العقوبات، يجب أيضًا توفير الدعم اللازم للضحايا، بما في ذلك المأوى الآمن والاستشارة القانونية والدعم النفسي والاجتماعي. يجب أن تكون هناك آليات لتقديم المساعدة والحماية للضحايا، وتشجيعهم على الإبلاغ عن حالات العنف والتعاون مع السلطات المعنية
وبالإضافة إلى ذلك، يجب التركيز على نشر ثقافة احترام الأسرة منذ الصغر. يجب على المدارس والمؤسسات التعليمية تضمين برامج توعوية تعلم الأطفال قيم الاحترام والتعاون وحل النزاعات بطرق سلمية. ويجب أيضًا أن يتم تشجيع العائلات على بناء بيئة صحية ومحبة تسهم في تنمية شخصية الأطفال وتعزز علاقاتهم العائلية الإيجابية.علاوة على ذلك، يجب زيادة وعي المجتمع بأهمية الوقاية من العنف الأسري والتعرف على علاماته وأسبابه. من خلال تنظيم حملات توعوية وتثقيفية للجمهور تسلط الضوء على هذه المشكلة وتوضح الأثر السلبي للعنف الأسري على الأفراد والمجتمع بشكل عام... ختاماً، يتطلب التصدي للعنف الأسري في العراق جهودًا مشتركة من المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني والأفراد على حد سواء.. إن العمل معًا لمكافحة العنف الأسري وتوفير بيئة آمنة ومستدامة للجميع هو أمر ضروري لبناء مجتمع صحي ومزدهر في العراق...
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=81159
عدد المشـاهدات 274   تاريخ الإضافـة 03/03/2024 - 09:50   آخـر تحديـث 23/05/2024 - 23:27   رقم المحتـوى 81159
محتـويات مشـابهة
الفقر هو أسوأ أشكال العنف
خلال 2023.. الشرطة المجتمعية تقدم أكثر من 9 آلاف حالة دعم لضحايا الابتزاز والعنف
استقبل وفود مهرجان المسرح العربي .. اللامي: الاستقرار الأمني والسياسي وحملات الأعمار وفرت أجواء مريحة للعمل الصحفي
«العنف الأسري» والسياسات الخبيثة!
مقداد الموسوي: تراجع حالات العنف الاسري في العراق

العراق - بغداد - عنوان المستقبل

almustakball@yahoo.com

الإدارة ‎07709670606
الإعلانات 07706942363

جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا