السوداني يوجه بالإسراع في تشكيل اللجنة الخاصة بتنفيذ الاتفاق الإطاري للتعاون في مجال المياه بين البلدين AlmustakbalPaper.net رشيد والمندلاوي يؤكدان ضرورة الإسراع في إقرار جداول الموازنة AlmustakbalPaper.net الحميداوي: افتتاح المجسرات بموعدها ظاهرة غير مسبوقة وتنفيذ الطريق الحلقي مسألة وقت AlmustakbalPaper.net السيد الصدر: الديمقراطية والحرية الأميركية المحتلة خداعة وتكيل بمكيالين AlmustakbalPaper.net المالكي: ضرورة العمل المنسجم وفق خطة تنفيذية تقدم خدماتها لمواطني بغداد AlmustakbalPaper.net
الرد الإيراني أحرج وأوجع الأنظمة العربية اكثر مما أوجع الكيان الصهيوني
الرد الإيراني أحرج وأوجع الأنظمة العربية اكثر مما أوجع الكيان الصهيوني
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
محمود المغربي 
البعض كان يرغب ويتمنى قيام إيران بضرب تل أبيب بالصواريخ ويأمل بسقوط المئات وحتى الالاف من اليهود ليس كره لليهود بل كراهية لإيران ولتوريط إيران بحرب إبادة مع أمريكا وبريطانيا وإسرائيل كما كانوا يأملون أن يحدث في المواجهات مع اليمن
لعلم هؤلاء أن أمريكا والغرب ملتزمين بأمن إسرائيل والدفاع عنها وأن أمريكا قد وضعت كل ما لديها من قوة عسكرية واسلاحة لحماية إسرائيل.
مع أن هؤلاء يعلمون أن لا أحد من العرب قد تجرأ على توجيه مجرد إدانة للكيان الصهيوني على كل الجرائم والمجازر بحق أبناء فلسطين طوال ثمانون عام وهم اليوم لا يتاجرون على اغضاب إسرائيل حتى بإدخال كيس خبز لأطفال غزة فكيف بإمطار الكيان الصهيوني بسيل من الطائرات والصواريخ كما فعلت إيران ومن قبلها اليمن بغض النظر عن سقوط ضحايا ام لا ويكفي أن إيران قد انضمت إلى اليمن ليكونوا اول من كسروا هيبة إسرائيل وأمريكا وداسوا على كرامتهم وجعلوا الكيان الصهيوني يعيش حالة رعب وخوف لم يشعر بمثلها في تاريخه كما أن الضربات الإيرانية استهدفت مطارات ومواقع ومنشآت عسكرية وحيوية داخل الكيان ومن المستحيل أن يتحدث العدو الصهيوني عن حجم الضحايا والخسائر كما أن إيران ليست ساذجة لتقصف أحياء سكنية ومدن إسرائيلية ولا بتوريط نفسها وشعبها بحرب عالمية لا رابح فيها إلا الشيطان لكنها أيضا لن تتردد في خوضها إذا فرضت عليها.
ويمكن لنا القول أن إيران بهذه الضربة قد كسرت قواعد الاشتباك القديمة وفرضت معادلة جديدة كما فعلت عملية طوفان الأقصى واليمن ونحن أمام عصر جديد كل المعادلات والاحتمالات والخيارات فيه قائمة وفي حالة مد وجزر ولدى إيران ومحور المقاومة قضية عادلة وأراضي محتلة ومقدسات مغتصبة ومظلومية شعب مقتول ومهجر من أرضه وآخر يباد ويحاصر ياكل أوراق الشجر أمام سمع ونظر العالم ومنظماته المنافقة والكاذبة والعاجزة، وأمة تافهة وضعيفة وجبانه وعاجزة تقف متفرجة وأحيانا متواطئة ومشاركة في قتل وحصار نفسها وأبناء جنسها في فلسطين وسوريا والعراق واليمن وقد جعلت من الصديق والأخ عدو ومن العدو صديق وحليف وتنساق مع أكاذيب وخدع الشيطان وأتباعه فيما تحمل دول المحور على عاتقها ما كان يفترض بالامة حمله ومواجهة أعداء الأمة والدفاع عن عزة وكرامة ومقدسات كل عربي ومسلم والامر من ذلك انحطاط وجهل وخيانة الكثير من أبناء الأمة الذين جعلوا من أنفسهم وكلاء للشيطان. كما أن إيران ومحور المقاومة ليسوا في موقف المعتدي أو من يسعى إلى العدوان على الغير واحتلال أرضه وفرض الهيمنة والوصاية على الشعوب بل في موقف الدفاع عن النفس واستعادة الحقوق ورفع الظلم عن أخوة مستضعفين وعلى هؤلاء أن يتذكرون أن ما قامت به إيران هو في إطار الرد وليس الهجوم وما تقوم به اليمن لم يكن بغرض استعمار الشعوب والدول كما تفعل أمريكا وبريطانيا والكيان الصهيوني ولا لتحقيق مكاسب ومصالح يمنية بل كان الغرض الضغط لرفع الظلم والحصار على غزة وإدخال الطعام والشراب لما يزيد عن اثنين مليون شخص محاصر داخل غزة أغلبهم نساء وأطفال وشيوخ وبدافع إنساني وديني وأخلاقي وبما تمتلك من إمكانيات بسيطة وكان الأجدر بمن يشكك بموقف إيران واليمن أن ينظم لهم أو يقوم بما قاموا به في مناصرة أبناء غزة أن كانوا يؤمنون بالله ورسوله.
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=81909
عدد المشـاهدات 226   تاريخ الإضافـة 16/04/2024 - 09:29   آخـر تحديـث 30/05/2024 - 11:53   رقم المحتـوى 81909
محتـويات مشـابهة
بعد مجزرة رفح.. العراق يدعو المجتمع الدولي إلى فرض عقوبات على الكيان الإسرائيلي
العراق يسمح بدخول الزوار الإيرانيين بسياراتهم الخاصة خلال الاربعينية
العراق يرحب بقرار محكمة العدل الدولية بشأن الاعتداءات الصهيونية على رفح
السفير الإيراني يشكر العراقيين على تقديم واجب العزاء على روح الرئيس رئيسي ورفاقه
حضر مجلس عزاء الرئيس الإيراني.. رئيس مجلس القضاء الأعلى يلتقي نظيره الايراني في طهران

العراق - بغداد - عنوان المستقبل

almustakball@yahoo.com

الإدارة ‎07709670606
الإعلانات 07706942363

جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا